ايهاب احمد عابدين

سيرة حياة

حكايات الاولياء ( سيدى الغريب ) حامى السويس

سيدى (الغريب)
حامى السويس
ابا يوسف ابن محمد بن يعقوب ابو عماد او كما يلقبونه اهالى مدينه السويس سيدى عبد الله الغريب.
ما ان تطأ قدمك مدينه السويس الباسله القاهره المنعزله الشراره الحمر فى ليل الظلم حتى تسمع ( بركاتك ياغريب).
تبدأ حكاية الغريب عندما علم الامام عبد الله المهدى قائد الدوله الفاطميه حينا ذاك ان قبيل من القرامطه قد قطعو طريق حجاج بيت الله الحرام فلقد كانت الحجاج يسلكون الطريق الى مكه برا وذلك بمرورهم بمدينه القلزم (السويس) حاليا وهبت عاصفه الحق بقياده سيدى ابو يوسف من المغرب العربى ومعه فرقه وهو على رأسهم للنيل ممن قطعو طريق حجاج بيت الله الحرام وذلك سنه 320 هــ ورحل الجيش الى بلبيس ومنها الى القلزم والتقى الفريقان هناك واستشهد ابا يوسف الغريب فى هذه المعركه وقطعت قدماه واستشهد معه نفرا من اصحابه المجاهدين وقبرو بنفس مكان المعركه ولم يكن اسمها حينها السويس وقد قيل انها سميت بعد ذلك السويس لما قاله سيدى ابا يوسف الغريب لجيوشه أهبو سواسيه ترهبو عدو الله وعدوكم فكان الرد. السواسيه قادمون وحرفت الكلمه بعدها لتكون سوايسه ومنها الى ما هى عليه الان وبعد استشهاد ابا يوسف الغريب ومن معه أ قامو لهم أهالى مدينة القلزم مقاما لهم لما قدموه من اجل الدفاع عن حجاج بيت الله الحرام من بطش القرامطه وقد اطلقو عليه عبد الله الغريب وكان بجانب المقام بئر ماء وبقي الحجاج يترحمون على من دافع عن اجدادهم ويمرون بمقام سيدى الغريب يسقون من بئره وهم فى طريقهم الى مكه المكرمه برا ومرت الايام ومر احتلال يليه احتلال وحين جاء الخديوى عباس امر بتجديد الضريح والمسجد كأول تجديد للضريح ثم جائت ثوره عبد الناصر وامر بتجديد المقام والمسجد من جديد وحينها حدث ما لم يكن فى حافه مخيلة اهالى السويس فبعد الحفر لم يجدو اثار لجثمان الغريب ومن معه وكانت كا الصدمه لاهالى السويس جميعا وتناقلت الاحداث ولاخبار حتى علم الناس ان خيال كان يسكن الضريح وترحمهم كان على تراب وارض لم تحوى بركه ولا كرامه وقاربت حكايه الغريب ان تغلق الى ما لانهايه حتى لاءلاءت الكرامه فى نوم الشيخ حافظ سلامه شيخ المقاومه الشعبيه فى مدينه السويس فلقد رأى فى منامه ان سيدى عبدالله الغريب قد جاء اليه فى وابلغه عن مكان الحفر الصحيح فلقد كان الناس يحفرون بالمكان الخطأ و ضاء الصباح وحكى الشيخ ما روى له من المجاهد سيدى الغريب وبدأ الناس فى الحفر فى المكان المرشد عليه وهاجت تتطاير رائحه المسك واستبشرت ارواح السوايسه لما وجدو جسمان الغريب كما كان بجانب قدمه المبتوره يرقد بجانب لوحه رخاميه مكتوب عليها ايه الكرسى وعباره( هنا قبر ابو يوسف بن يعقوب بن ابرهيم بن عماد) فى حربه مع القرامطه وكان هذا بمثابه فتحا لاهالى السويس البواسل واقامو الضريح وتم التجديد والبناء بتبرع اهالى السويس وتنقالت اخبار الغريب شرقا وغربا واطلقو عليه حامى السويس الغريب وعادت كرامته تفنى فى عقول احبائه من اهالى البواسل والمجاهدين اهالى السويس وقد روى ان فى حرب 73 حاصرت جيوش الصهاينه ترعه الاسماعيله وهى من كانت تمد السويس حينها بالمياه العذبه لتذيق العطش فى عروق اهالى السويس البواسل فاذا بسيدى الغريب تتفجر بئره القديمه بجانب ضريحه ليسقى اهالى السويس ولتكن شاهده على حداثه كرامته فى اقرب عصور انفجار العلم والماده رحم الله الشهيد واسكنه فسيح جناته وجعلنا واياه فى الجنه ورزقنا هداه وشهادته ومعجمه وبسالته ولسان حاله ومقامه


كلمه الكاتب: اخى القارىء لك كل الحريه فى تصديق ما كتبت من عدمه وما هى الا احداث تاريخيه رويت عن ابناء هذة المدينه من شهدوها بأعينهم كما رؤيا الشيخ حافظ سلامه تتناقل الى الان بين ابناء السويس ولك ان تذهب لتسمع روايات الغريب وكرامته ببلادهم تغنى على المقاهى بالسمسميه فمنهم مازال حيا الى الان ممن شهدو تجديد الضريح ورؤياهم جسد الغريب وتفجير البئر فى حصار 73 وما كتبته بمقالى ما هو الا فيض من غيث وايضا هى روايات اشخاص تحتمل الصدق والتكذيب ولك مطلق الحريه ولكن لا تستهجن من يصدق فهذا سره ولك سرك الذى اودعه الله بك ليزكيك عن غيرك وليصتفيك عن اقرانك كن وليا كن شاعرا كن فارضا كن شعراويا كن ما تكن صدق ما تشىء كذب ما تشىء ولكن دع له جلبابه وعمامته ولتكن انتا ببنطالك الممرك وانصت لنصحيتى واسدل افكارا تشبثت بعقلك لتبعدك عن ما ورثت عن اجدادك من خيال وفناء وتزكيه وكرامه وكن كما قال سيدى جلال الدين الرومى قدمى ثابته فى الشرع كرأس الفرجار وقدمى الاخرى تدور على جميع مائه مله وفرقه وطريقه .

اضيف بتاريخ: Sunday, January 2nd, 2022 في 23:38

كلمات مجلة أدب: , , , ,

تواصل مع المؤلف

رسالتك:
اسمك المستعار:

بريدك الالكتروني:

ادخل حاصل جمع 7 + 9 بالاسفل:
 

شارك بالتعليق الآن